أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
420
العمدة في صناعة الشعر ونقده
يكون كل بيت قائما بنفسه ، لا يحتاج إلى ما قبله ، ولا إلى ما بعده ، وما سوى ذلك فهو عندي تقصير ، إلا في مواضع معروفة ، مثل الحكايات ، وما شاكلها ، فإن بناء اللفظ على اللفظ أجود هنالك من جهة السّرد ، ولم أستحسن الأول على أن فيه بعدا ولا تنافرا ؛ لأنه وإن كان كذلك فهو الذي كرهت من التّثبيج . * * *